الصديق كبوري باحث وكاتب مهتم بالعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان
المركز في كلمة….
أهنئ المركز المغربي للعدالة الانتقالية ودراسة التقارير بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسه، وأثمن كل المجهوذات العلمية المبذولة من طرفه للتعريف بالتجربة المغربية للعدالة الانتقالية، وانفتاحه على مختلف التجارب العالمية، ومساهماته الرصينة في تكوين المهتمين والمهتمات بمختلف التدابير القضائية وغير القضائية التي اعتمدتها بعض لجان الحقيقة لتدبير مراحل ما بعد الصراع، والإجراءات المتخذة قصد التأسيس لعدم تكرار تجارب الماضي وما شهدته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وأشكره على دعوته لي للمشاركة في مجموعة من الندوات التي نظمها في مناسبات مختلفة، وفي فتح دفات مجلة العدالة الانتقالية ودراسة التقارير في أعدادها الخمسة السابقة لمساهماتي الفكرية، وأحيي الطاقم المشرف على المجلة على الانتظام والاستمرار في الصدور رغم الاكراهات والعوائق.
وأتمنى للمركز بجميع عضواته وأعضائه المزيد من الاشعاع لتحقيق أهدافه النبيلة.
