تقديم الكتاب الأول: مسارات الانتقال رؤى في العدالة والمصالحة خلال الدورة الثالثة ل “كتابي2026”

مناسبة الذكرى التاسعة (9) لتأسيس

المركز المغربي للعدالة الانتقالية ودراسة التقارير الدولية

ينظم المركز بشراكة مع:

المجلة المغربية للعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان

الدورة الثالثة ل : “كتابي 2026” للأستاذ فضل عبد الغني مؤسس ومدير الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان

حول كتابه الجديد :

مسارات الانتقال رؤى في العدالة والمصالحة

تسير وإدرة الجلسة: ذ. بوجعبوط المصطفى مدير المركز المغربي للعدالة الانتقالية ودراسة التقارير الدولية.

فضل عبد الغني

فضل عبد الغني هو المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي أسسها في يونيو/حزيران 2011. يحمل درجة الماجستير في القانون الدولي من جامعة دي مونتفورت في ليستر بالمملكة المتحدة، وهو باحث دكتوراه في المملكة المتحدة في القانون الجنائي الدولي والعدالة الانتقالية.

يعمل مستشاراً ومدرباً لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويقدم خبرته في مجالات القانون الدولي والحوكمة ومعايير التوثيق وكتابة التقارير الحقوقية، واستراتيجيات المناصرة. وفي عام 2023، نال الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان تقديراً لمساهمته المستمرة في مناصرة حقوق الإنسان.

على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، ساهم عبد الغني في إعداد مئات التقارير والتحقيقات التي توثق وتحلل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، والهجمات العشوائية، والتهجير القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والذخائر العنقودية، والنهب، وانتهاكات حقوق السكن والملكية، وتحويل مسار المساعدات الإنسانية. كما قام بتدريب طلاب برامج الماجستير والإعلاميين السوريين والمدافعين عن حقوق الإنسان على مناهج التحقيق الدقيقة، وإعداد التقارير القائمة على الأدلة.

نشر عبد الغني كتابين: الأول بعنوان استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وفشل المجتمع الدولي، والثاني بعنوان تقويض استقلال القضاء وسبل الإصلاح. كما شارك في كتابة فصول ضمن مؤلفات جماعية بالتعاون مع باحثين آخرين، من أبرزها كتاب مسارات الانتقال: رؤى في العدالة والمصالحة.

نشر العديد من المواد المحكمة، ويكتب بانتظام في منصات عربية رائدة، كما شارك في تأليف تقارير مشتركة مع منظمات محلية وإقليمية ودولية. وألقى كلمات في محافل دولية، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وحظيت أعماله باقتباسات واسعة في وسائل الإعلام الدولية. وتحت قيادته، أصبحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مرجعاً أساسياً لعدد من كيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، واليونيسف، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إضافة إلى منظمات حقوق الإنسان الرائدة والعديد من الحكومات.