العـدالة الانتقاليَّة في أمريكا اللاتينية: مظاهرُ تقليص مظالم الماضي

دراسة مُقارنة لتجارب لجان الحقيقة والمُصالحة (غواتيمالا- بيرو – شيلي- الارجنتين).

د. المصطفى بوجعبوط، باحث في القانون العام والعلوم السياسية – المملكة المغربية

العـدالة الانتقاليَّة في أمريكا اللاتينية: مظاهرُ تقليص مظالم الماضي:دراسة مُقارنة لتجارب لجان الحقيقة والمُصالحة (غواتيمالا- بيرو – شيلي- الارجنتين)

مُـقـدِّمـة

عرفت العدالة الانتقاليَّة في الآونة الأخيرة اهتماماً مُتزايداً من قبل الدُّول الخارجة من النِّزاعات والصِّراعات والحُرُوب الأهليَّة والسُّلطويَّة في الديكتاتُوريَّات القائمة في النِّظام السَّابق، أي الدُّول التي تميَّزت بثقلٍ سياسيٍّ عنيفٍ، ترتَّب عنهُ انتهاكاتٌ وجرائمُ خطيرةٌ لحُقُوق الإنسان، و قد تمَّ إجراءُ مُقاربة العدالة الانتقاليَّة على ما يُناهز 40 دولة كبديلٍ للانتقال الديموقراطيِّ والمصالحة المجتمعيَّة، فدُول أمريكا اللاتينيَّة من تلك الدُّول التي اعتمدت نهج العدالة الانتقاليَّة، بعدما كانت أكثر المناطق عالميّاً تضرُّراً من أنظمة الحُكم العسكريِّ؛ نتيجة الانقلابات العسكريَّة المتتالية التي ساهمت في عدم استقرار أنظمة الحُكم المدنيِّ. وفي هذا السِّياق، ترتكزُ هذه الورقة على دراسة بعض تجارب العدالة الانتقاليَّة في أمريكا اللاتينيَّة منْ حيثُ دواعي وأسباب إنشاء لجان الحقيقة والمصالحة (المحور الأول)، و الإطار القانُوني للجان الحقيقة والمصالحة (المحور الثاني)، و التعويضات في تجارب لجان الحقيقة (المحور الثالث)، وظاهرة الافلات من العقاب في تجارب لجان الحقيقة (المحور الرابع)، و التقارير النهائية وبناء التوصيات للجان الحقيقة والمصالحة (المحور الخامس).

للمزيدحول هذا المقال يمكن الاطلاع على المقال من مصدره (انقر هنا)